أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

552

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وإذا دخل التجنيس نفى عدّ طباقا ، وكذلك الطباق يصير بالنفي تجنيسا ، وسأفرد « 1 » لهما بابا فيما بعد إن شاء اللّه تعالى . * * *

--> ( 1 ) في ص رسمت كلمة « سأفرد » هكذا : « سأرد » ، وفي ف والمطبوعتين : « وسأفرد لهما بابا إن شاء اللّه تعالى فيما بعد باب الترديد » [ كذا ] مع أن بعد باب الترديد باب التصدير ، لكن يبدو أنهم أدخلوا عنوان الباب الجديد في الكلام السابق ؛ لأن العنوانات لا تأتى منفصلة ! ! أليس هذا غريبا ؟ ! ! وفي ع : « إن شاء اللّه » . وفي ف كتب : « تم الجزء الأول من كتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه لابن رشيق القيرواني ، وكان الفراغ منه يوم السبت الموافق 14 رجب سنة 1306 ه ، على يد كاتبه الفقير إلى اللّه تعالى محمد عبد اللّه الزمرانى غفر اللّه له ولوالديه ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد للّه رب العالمين . ويليه الجزء الثاني وأوله باب الترديد » ، وفي خ كتب : « تم الجزء الأول من كتاب العمدة » ، ويليه الجزء الثاني وأوله « باب الترديد » .